رئيس بلدية الخضر: الأهالي متفهمون للأوضاع وملتزمون بدفع كافة الجبايات المترتبة عليهم

منصة “نبض البلديات” في الحقيقة نيوز تستضيف رئيس بلدية الخضر السيد محمد حسين عودة.

ونوه عودة إلى أن المجلس البلدي عندما تم انتخابه كان يواجه أزمة في ملف النفايات، حيث إنها لم تُرّحل منذ ثلاثة أشهر، ولكن خلال أسبوعين جرى ترحيل حوالي 190 طناً من النفايات بفضل تكافل الأهالي ومبادرتهم لدفع الرسوم الواجبة عليهم لتغطية التكاليف. وأضاف أن المجلس البلدي السابق كان قد قدم طلباً للحصول على ماكينة لفرز النفايات، وتمت متابعته مع وزير الصحة ووزيرة البيئة، وجرى تسليم هذه الماكينة في 23 آب 2025.

ولفت إلى أن البلدية حصلت على ألف طنٍ من الإسفلت، حيث تم تعبيد وإصلاح بعض الطرق في البلدة، بالإضافة إلى صيانة مصابيح الإنارة فيها.

وأوضح أن هناك شبكة صرف صحي في البلدة، ولكن بعض الأحياء لم تصلها هذه الشبكة بعد، ولذلك تم التواصل مع مجلس الإنماء والإعمار وتمت الموافقة على المخططات بانتظار بدء التنفيذ.

وأشار إلى أنه يوجد في البلدة بئران ارتوازيان تكفي مياههما خمس بلدات، ولكن بسبب الفوضى وعدم التزام بعض الأهالي أصبحت المياه لا تصل إلى كافة المنازل في خضر، مضيفاً أنه بالتعاون مع مؤسسة مياه البقاع ومؤسسة مياه بعلبك تم العمل على استبدال بعض صمامات ومحابس المياه في الشبكة لتتم المعايرة بالتساوي بين جميع الأحياء.

يذكر أن بلدة الخضر تقع في الجهة الشرقية من سهل البقاع (البقاع الشرقي)، وتتبع إدارياً لقضاء بعلبك في محافظة بعلبك الهرمل، ومنضمة لاتحاد بلديات شرقي بعلبك.

ترتفع البلدة عن سطح البحر ما حوالي 1,150 متراً، وتمتد مساحتها الإجمالية على نحو 76 هكتار.
تبعد عن العاصمة بيروت حوالي  80 كلم، وتبعد عن محافظة زحلة 23 كلم، وعن بعلبك 18 كلم، يحدّها من الجنوب بلدة النبي شيت، ومن الشمال بلدة حورتعلا، ومن الشرق بلدة الخريبة، بينما يحدها غرباً طريق عام رياق – بعلبك وبلدتا طليا والسفري.

سُميت البلدة بهذا الاسم تيمناً بنزول وإقامة للنبي الخضر (عليه السلام) فيها حسب الموروث التاريخي والديني، وتضم البلدة مقاماً أثرياً ومزاراً شريفاً للنبي الخضر (ع)، وهو عبارة عن بناء ديني مميز تعلوه قبة جرى استكمال بنائها وتطويرها في السنوات الأخيرة بجهود محلية، ويُعتبر المقام مقصداً بارزاً للزوار للتبرك والزيارة من مختلف قرى البقاع.

ويتألف المجتمع المحلي من نسيج عائلي وعشائري مترابط، وتضم البلدة ما يقارب 241 فرعاً عائلياً مسجلاً (9 آلاف نسمة تقريباً) ومن أبرز العائلات المنتشرة فيها والتي تلعب دوراً في الحياة الاجتماعية والبلدية: عائلة عودة، بالإضافة إلى عائلات بقاعية أخرى ممتدة في الجوار.

ويُعد سهل بلدة الخضر من أكبر وأخصب السهول الزراعية في محيط قضاء بعلبك، ويعتمد غالبية السكان على الزراعة كعصب اقتصادي ومعيشي أساسي، وتشتهر البلدة بزراعة العنب (500 ألف كرمة) وإنتاج أصناف مميزة للاستهلاك المحلي والأسواق اللبنانية.
زراعة البصل والبطاطا والكوسا بكميات تجارية واسعة وضخمة.
وإنتاج الأشجار المثمرة مثل اللوز (60 ألف شجرة)، التفاح، والكرز، الزيتون (45 ألف شجرة) والفاكهة بأنواعها، إلى جانب زراعة الخضروات المتنوعة.

ويتميز أهالي الخضر بنسب تعليم عالية، حيث تضم البلدة نخبة واسعة من الكوادر الفكرية والتعليمية وحملة الشهادات العليا والأطباء والمهندسين الذين يشاركون بفعالية في النهضة المجتمعية.

كما تعرضت البلدة في فترات مختلفة والعدوان المستمر منذ عام 2024 لغارات جوية عنيفة أدت إلى سقوط مجازر في صفوف المدنيين وتدمير أجزاء من بنيتها التحتية ومنازلها.

أُنشئت بلدية الخضر رسمياً بموجب قرار تشريعي صادر في 20 كانون الثاني عام 2004، ويتكون المجلس من 15 عضواً منتخباً، يرأسه حالياً الحاج محمد حسين عودة، ويشغل الأستاذ علي عودة منصب نائب الرئيس، بالإضافة غلى 6 مخاتير، ومبنى البلدية رئيس البلدية السابق السيد صادق عودة اشترى أرض على نفقته الخاصة وبدأ بتشييد مبنى البلدية والرؤساء الذين توالوا على السيد عباس والسيد عبدالله أكملوا هذه المهمة وصولاً للوقت الحالي حيث يكمل المجلس البلدي الانتهاء من إكساء كامل المبنى وتجهيزه باللوازم المكتبية.

وتسعى البلدية والفعاليات المحلية جاهدة لتطوير البنى التحتية برغم الإمكانات المحدودة للدولة اللبنانية والأوضاع الصعبة، وتركز مشاريعها على دعم القطاع الزراعي، تأهيل الطرق الداخلية الصلبة، تفعيل دور الطاقة الشبابية، وتأسيس وحدات تنموية واجتماعية لدعم صمود أهالي البلدة في أرضهم

أجرت الحوار رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين

يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى