
منصة “نبض البلديات” في الحقيقة نيوز تستضيف رئيس بلدية حوش الرافقة السيد رياض يزبك.
أشار يزبك أن نهرب الليطاني الذي كنا نتغى به وبينابيعه التي تغذي أراضيحوش الرافقة أصبح اليوم نقمة علينا، لأن جميع الصرف الصحي لقرى السلسلة الشرقية والغربية لجبال لبنان تصب في النهر والضرر يصيب البلدة بنسبة 95%.
وذكر أنه رئيس لبلدية حوش الرفقة منذ عام 2004، وكانت البلدة في ذلك الوقت ضيعة ريفية بدائية وكان يوجد فيها طريق واحد من مدخل البلدة وللمسجد، وخلال هذه الفترة تم شق طرقات عديدة وإقامة بنى تحتية كاملة وبناء قصر بلدي سيتم الانتهاء منه، وتوسيع جناح النساء في الحسينية و إنشاء 4 حدائق، وملعب وذلك من خلال استثمار 40 دنم مملوكة على المشاع لأهالي البلدة.
ولفت إلى أن المجلس البلدي حفر 3 آبار ارتوازية لإمداد المنازل والأراضي بالمياه بشكل مستمر دون انقطاع.
وأوضح أن شبكة الإنارة في البلدة تغطي 80 % من احتياجات البلدة، وتم طلب 250 لمبة تعمل على الطاقة الشمسية من وزارة الطاقة، وبذلك سيتم تغطية الإنارة في جميع طرقات حوش الرافقة بشكل كامل.
يذكر أن حوش الرافقة تقع في قضاء بعلبك ضمن محافظة بعلبك الهرمل تتميز البلدة بموقعها الاستراتيجي في وادٍ خصيب تتوسط السهل الفسيح بين سلسلتي جبال لبنان الشرقية والغربية، مما يجعلها حلقة وصل استراتيجية بين عدة بلدات بقاعية، ويخترق البلدة نهر الليطاني وتحيط به أراضيها الزراعية من كل جانب.
تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 60 كيلومتراً، وترتفع عن سطح البحر 950 متراً.
ويذكر أن تل حوش الرافقة يقع على بعد كيلومتر واحد شمال البلدة، وهو موقع أثري تاريخي يعود تاريخه التقديري إلى العصر البرونزي المبكر، مما يشير إلى أن المنطقة مأهولة ومحطة استقرار بشري منذ آلاف السنين.
-
- تلوث المياه: تأثرت المحاصيل الزراعية والمياه الجوفية (الآبار الارتوازية) سلباً نتيجة التلوث الكبير الذي أصاب مجرى نهر الليطاني الذي يمر بالبلدة.
- الوضع الصحي: أدى هذا التلوث البيئي إلى ارتفاع ملحوظ في التحديات الصحية بالمنطقة، وسط مطالبات مستمرة من الأهالي للجهات الرسمية لتفعيل محطات الصرف الصحي ومعالجة تلوث النهر لإنقاذ القطاعين الزراعي والصحي.
أجرت الحوار رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين
يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل








