لقاء شبابي مفتوح في ببنين بدعوة من الدكتور شريف ضاهر وبمشاركة مشروع شباب

في إطار تعزيز العمل الشبابي والمجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار والتعاون من أجل التنمية المحلية شهدت بلدة ببنين لقاءً شبابياً مفتوحاً دعا إليه الدكتور شريف ضاهر بالتعاون مع « مشروع شباب » تحت عنوان « لقاء شبابي مفتوح » وذلك في مدرسة رياض الشباب في حي النجمة – ببنين بحضور النائب السابق خالد ضاهر ورئيس بلدية ببنين الأستاذ محمود جوهر وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة إلى جانب شخصيات وفعاليات اجتماعية وتربوية وأعضاء «مشروع شباب» وحشد من شباب البلدة.

استُهل اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ إبراهيم السراج تلاها النشيد الوطني اللبناني ثم ألقى الدكتور ماهر عوض كلمة ترحيبية رحّب فيها بالحضور مشيداً بالدور الذي يؤديه الدكتور شريف ضاهر وبجهود الشباب الذين يعملون ضمن «مشروع شباب» ، معتبراً أن هذه المبادرة استطاعت خلال فترة وجيزة أن تثبت حضورها على أرض الواقع وأن تقدم نموذجاً للعمل الشبابي المنظم والهادف إلى خدمة البلدة وأهلها.

وأكد عوض أن شباب المشروع رغم ارتباطاتهم المهنية والعملية يخصصون وقتهم وجهدهم لخدمة مجتمعهم مشدداً على أهمية احتضان هذه الطاقات وتوسيع دائرة المشاركة والتعاون مع البلدية وسائر الفعاليات لتحقيق نتائج إيجابية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنمائية.

من جهته ، ألقى الدكتور شريف ضاهر كلمة تناول فيها مكانة عكار ودورها التاريخي والوطني ، معتبراً أن عكار ليست منطقة تنتظر المساعدة بل منطقة تمتلك الطاقات والكفاءات التي تؤهلها لتكون شريكاً أساسياً في صناعة الاقتصاد والمستقبل الوطني.

وأشاد ضاهر بمبادرة « مشروع شباب » وبالجهود التي يبذلها أعضاؤها كما توقف عند أهمية المبادرات التي تساهم في تطوير العمل البلدي وتعزيز الشفافية وتسهيل معاملات المواطنين ، داعياً إلى التعاون بين جميع أبناء البلدة بعيداً عن الاختلافات انطلاقاً من أن مصلحة ببنين ومستقبل أبنائها يجب أن يشكلا نقطة التقاء للجميع.

وشدد على أن العمل العام لا يرتبط بالمواسم الانتخابية بل هو مسؤولية مستمرة تقوم على المتابعة والمبادرة والوقوف إلى جانب الناس في مختلف الظروف ، مؤكداً أن ببنين لا ينقصها الرجال ولا الكفاءات ولا الطاقات وإنما تحتاج إلى المزيد من التعاون والثقة المتبادلة والإرادة الجدية للعمل.

بدوره ، ألقى الشاب وسيم السراج كلمة باسم « مشروع شباب » استعرض فيها مسيرة المشروع الذي انطلق قبل عدة أشهر من حي النجمة في ببنين حاملاً رؤية تهدف إلى معالجة مجموعة من القضايا الاجتماعية والبيئية التي تمس حياة الأهالي من بينها السلاح المتفلت والمخدرات وأزمة النفايات.

وأوضح السراج أن المشروع اختار العمل الميداني بعيداً عن الشعارات ورغم محدودية الإمكانات المادية، حيث عمل شبابه على تنفيذ مبادرات عملية شملت فرز النفايات وإنارة أحد الشوارع وتنظيم أنشطة توعوية حول مخاطر الإدمان وإجراء الإحالات اللازمة، والمشاركة في المبادرات التي تخدم البلدة.

وفي هذا السياق ، توجه السراج بالشكر إلى الدكتور شريف ضاهر على مبادرته الداعمة للمشروع والمتمثلة بتقديم حاويات لفرز النفايات في حي النجمة ، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس أهمية دعم المبادرات المجتمعية وتحويل الأفكار إلى خطوات ملموسة يستفيد منها الأهالي.

من جهته ، أكد رئيس بلدية ببنين الأستاذ محمود جوهر أهمية التعاون بين أبناء المنطقة والاستفادة من الطاقات والكفاءات في سبيل النهوض ببنين وعكار بعيداً عن النظرة المناطقية، مشيداً بمشروع شباب وبالمبادرة التي أطلقها الدكتور شريف ضاهر ومعتبراً أنها تعكس أهمية انتقال العمل الشبابي من مرحلة الأفكار واللقاءات إلى المبادرات العملية التي تلامس احتياجات الناس.

وأشار جوهر إلى التعاون القائم بين البلدية ومشروع شباب لإطلاق مبادرات إنمائية وبيئية وفي مقدمها إنشاء مركز لفرز النفايات وإعادة تدويرها إلى جانب مبادرات تهدف إلى تطوير العمل البلدي وتعزيز الشفافية المالية والإدارية مؤكداً استمرار البلدية في دعم الطاقات الشبابية وكل المشاريع الهادفة إلى خدمة ببنين وأهلها.

وشكل اللقاء مساحة مفتوحة للنقاش والحوار حيث شهد مداخلات متنوعة من الحاضرين عرضوا خلالها عدداً من الشكاوى والمشكلات التي يعاني منها أبناء المنطقة إلى جانب طرح أفكار ومشاريع ومقترحات إنمائية ومناقشة السبل الممكنة لمعالجتها بالتعاون بين البلدية والشباب والفعاليات المعنية.

وفي إطار دعم المبادرات الشبابية وتعزيز التحول الرقمي في المنطقة أعلن المهندس علي ضاهر صاحب شركة DMP Soft تقديم خدمات الشركة الإلكترونية والمنصات الرقمية لمصلحة شباب عكار بما يساهم في خدمة المجتمع ومساعدة الشباب على الاستفادة من الإمكانات التقنية وتطوير مشاريعهم ومبادراتهم.

كما تخلل اللقاء تكريم «مشروع شباب» من قبل الدكتور شريف ضاهر إلا أن أعضاء المشروع رفضوا أن يكون التكريم عبارة عن درع تقليدي مكلف لا يترك أثراً عملياً وجرى الاتفاق على أن يكون التكريم على شكل مجموعة من الحاويات البلاستيكية المخصصة لفرز النفايات توضع في شوارع البلدة ليستفيد منها الأهالي في خطوة جسدت روح المبادرة والعمل التطوعي وقدمت نموذجاً مختلفاً للتكريم الذي يتحول إلى خدمة عامة.

واختُتم اللقاء بحفل كوكتيل شارك به جميع الحاضرين.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى