
ولفت إلى أن هذا السوق كان منذ عام 1920 مركزاً تجتمع فيه كافة منتجات البقاع وتُسعّر فيه، بحيث يمكن تشبيهه في يومنا هذا بسوق الأوراق المالية (البورصة).
أما بشأن البنية التحتية والإنارة، فأوضح بشعلاني أن المجلس البلدي السابق كان قد قدّم مشروعاً للوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتركيب لمبات في طرقات البلدة، وحصل على موافقة لـ 120 لمبة. وتفعيلاً للمشروع، تواصل المجلس البلدي الحالي مع الوكالة وطلب زيادة العدد، وتمت الموافقة بالفعل على منح البلدية 188 لمبة. وبذلك، أُنيِرت كافة طرقات البلدة بالكامل عبر الطاقة الشمسية، وهو ما يُعد أنجح مشروع إنارة بالطاقة الشمسية في لبنان، بتمويل كامل من مؤسسة “بيرغهوف” والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.
يُذكر أن مريجات، المعروفة بـ “بوابة البقاع”، ما زالت محافظة على طابعها الريفي والاجتماعي المتمثل في الألفة والتكاتف والتضامن بين الأهالي في السراء والضراء. كما أنها تشكل مثالاً حياً للعيش المشترك في لبنان بعيداً عن التحزب الطائفي أو السياسي، وهو إرث ورثه الأبناء عن الأجداد وحافظوا عليه.
أجرت الحوار رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين
يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل













