رئيس بلدية “رعيت” يكشف: مرسوم الكسارات يعطل منشآتنا.. وأزمة المياه ممتدة منذ 50 عاماً

استضافت منصة “نبض البلديات” في الحقيقة نيوز رئيس بلدية رعيت السيد ضاهر قازان.

أشار رئيس بلدية رعيت إلى أنه يوجد في البلدة العديد من الكسارات والمقالع ومعامل حجارة الباطون ومناشر الصخور، ولكن المرسوم رقم 8803 الصادر في 4 تشرين الأول 2002 أوقف العمل بجميع هذه المنشآت.

وتوجّه برسالٍة إلى المسؤولين المعنيين لإعادة النظر في هذا المرسوم لما فيه من ضرر للبلدة وأبنائها.

ونوّه إلى أن المجلس البلدي في رعيت كان قد انحلّ في عام 2016 ولم يتم التوافق على مجلس جديد حينها، لافتاً إلى أنه بعد انتخاب المجلس البلدي الجديد، بدأ بأعمال تأهيل وصيانة المبنى البلدي، وإقامة نشاطات رياضية، واجتماعية، وترفيهية.

وفيما يخص ملف النفايات، أوضح أنه في السابق وحتى شهر حزيران الفائت، كان هناك متعهد يقوم بأعمال جمع النفايات وترحيلها يومين أسبوعياً، ولكن أهالي البلدة لم يكونوا راضين عن ذلك.

وأضاف أن مجلس الإنماء والإعمار أهدى البلدية آلية جرى تفعيلها في الأول من شهر تموز لجمع النفايات وترحيلها 3 مرات في الأسبوع، بالإضافة إلى وجود عمال يقومون بتنظيف الطرقات والمناطق المجاورة للمستوعبات، مما أحدث فرقاً واضحاً في نظافة رعيت ونال رضا الأهالي.

وذكر أن مشكلة المياه في البلدة مزمنة منذ 50 عاماً، حيث إن مياهها تأتي من شمسين، ولكن الخط الواصل من محطة شمسين إلى كفرزيد تشوبه تعديات تؤدي إلى هدر معظم المياه التي تُضخ؛ إذ تخرج المياه بضغط 32 بار من المحطة وتصل بضغط 4 بار فقط.

يُذكر أن بلدة رعيت تقع على السفح الغربي لسلسلة جبال لبنان الشرقية (على الحدود اللبنانية السورية)، ويعود أصل تسميتها إلى الجذور السريانية (RE TA) والتي تعني “المرعى”، وتُطلق أحياناً على الماشية والأغنام.

أجرت الحوار رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين

يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى