وزير الخارجية اللبناني: أمن لبنان مرهون بوقف التدخل الإيراني وانسحاب إسرائيل

قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن أمن بلاده واستقرارها مرهونان بوقف التدخل الإيراني، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها.

جاء ذلك خلال لقاء رجي في نيويورك نظيره السنغافوري فيفيان بالاكريشنان، وفق بيان لوزارة الخارجية اللبنانية.

وبحث الوزيران الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشار رجي إلى “دقة المرحلة الراهنة وصعوبة الظروف التي يعيشها الجنوب اللبناني”.

وقال إن “استقرار لبنان وأمنه مرهونان بأمرين أساسيين، وقف التدخل الإيراني في الشأن الداخلي اللبناني من جهة، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها المتكررة من جهة أخرى”.

بدوره، أشاد الوزير السنغافوري بالشعب اللبناني “وبقدرته الفريدة على الصمود والتعايش في وجه الأزمات المتعاقبة”، وفق البيان.

وقال إن هذه الروح تشكل “نموذجا يُحتذى في مواجهة الصعوبات”.

ومنذ مارس/ آذار الماضي، يخيم التوتر على العلاقات بين بيروت وطهران، التي تدعم “حزب الله”.

وجاء التوتر على خلفية قرار الخارجية اللبنانية سحب موافقتها على اعتماد محمد رضا شيباني، الذي عينته إيران سفيرا لها في بيروت في فبراير/ شباط الماضي، واعتباره شخصا غير مرغوب فيه.

وقالت الخارجية اللبنانية آنذاك إن قرارها جاء على خلفية “انتهاك إيران لأعراف التعامل الدبلوماسي والأصول المرعية بين البلدين”، دون مزيد من التفاصيل.

وجاءت الواقعة بعد نحو 3 أسابيع من بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان، بالتزامن مع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

والخميس، دعا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك، طهران إلى ترشيح سفير جديد لها في بيروت وفتح صفحة في العلاقات تقوم على أساس “من دولة إلى دولة”.

ويأتي الموقف اللبناني تجاه إيران، في وقت يشكل فيه ملف “حزب الله”، أحد أبرز الملفات الداخلية والإقليمية المرتبطة بالعلاقة بين البلدين.

وتتمسك الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها.

في المقابل يرفض “حزب الله” دعوة الحكومة لتسليم السلاح، قبل انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما خلّف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلا و12 ألفا و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى