
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون الأحد، إن بلاده ملتزمة بالكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، مضيفاً “نرفض أن يبقى الجنوب منطقة منسية”.
وأكد عون، في بيان بمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين التي تتصادف غداً الإثنين، “بسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701 وضماناً لسيادة لبنان الكاملة، تماماً كما كان يطمح الإمام الصدر لدولة تحمي أبناءها ولا تترك جنوبها وحيداً في مواجهة الخطر”.
وتابع، “نجدد العهد أن ما آمن به الإمام الصدر من وحدة وطنية، ودولة قوية عادلة، وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معاً، سيبقى نبراساً نهتدي به في مسيرة النهوض الوطني التي نعمل جميعًا من أجلها”.
وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن عون فإن “السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها، وإن الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تختزل بفريق دون آخر”.
ونبه إلى أن “48 عاماً مرت على تغييب الإمام موسى الصدر، ولا يزال ملفه قضية وطنية وإنسانية مفتوحة، ولا نزال، دولة ومؤسسات، نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه، عملاً بحق الأسر وحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة”.
وأكد عون الاستمرار في متابعة هذا الملف على المستويين الثنائي والدولي بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة.




