
استضافت منصة “نبض البلديات” في الحقيقة نيوز رئيس بلدية بمريم السيد مكرم نبيه أبو شاهين ونائبه السيد جان دياب الأشقر.
أشار الأشقر إلى أنه عندما وصل المجلس البلدي الحالي الأوضاع العامة كانت صعبة، خاصةً وأن المجلس البلدي كان منحل لفترة طويلة، وتم ترتيب الأمور وتنظيمها والبدء بالعمل على الخدمات الأساسية التي تلامس حياة المواطنين بشكل يومي، مثل ترحيل النفايات وتنظيف وتسليك الأقنية، ولكن حتى الآن لم يتم التوافق على نظام داخلي بسبب وجود بعض الخلافات عليه.
مضيفاً أنه لا يوجد مبنى للبلدية، وكان المقر مستأجراً وبسبب مطالبة صاحب العقار بعقاره تم نقل مقر البلدية إلى عقار ثاني، وأيضاً مرة اخرى إلى عقار ثالث تم تقدمته من أحد القاطنين في البلدة ليكون مقراً مؤقتاً للبلدية.
وأوضح الأشقر إلى أن المجلس البلدي تواصل مع وزارة التربية لتخصيص جزء من مدرسة مغلقة منذ حوالي 50 عاماً ليكون مقراً للبلدية، ولكن ردهم على هذا الطلب تأخر وفي النهاية جاء بالرفض.
وحالياً يتم التواصل مع أبناء بمريم لتقديم أرض ليتم تشييد عليها مبنى للبلدية بشكل دائم.
وذكر نائب رئيس البلدية أن هناك مشكلة بملف النفايات، والوزارات المعنية أصدرت العديد من القرارات ولكن لم تفعل على أرض الواقع، والمجلس البلدي ينسق مع اتحاد البلديات لاستمرار عقد شركة “سيتي بلو” لمدة عامين لحين ترتيب وتسوية الأوضاع في البلديات بما يخص هذا الملف.
وفيما يخص مكننة البلدية، لفت الأشقر أن إطلاق مثل هكذا مشروع بحاجة إلى وقت كبير وتمويل كبير أيضاً، مذكراً بأن المجلس البلدي كان منحلاً لفترة طويلة، بالإضافة للحاجة إى صدور قوانين وأنظمة تتعلق بذلك.
وذكر الأشقر أنه في بلدة بمريم يوجد شبكة للصرف الصحي، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود محطات تكرير.
وأوضح رئيس البلدية أن المجلس البلدي الحالي قام بالعديد من المشاريع الخدماتية والإنمائية التي تصب في مصلحة أهالي البلدة مثل تعبيد وإصلاح الطرقات، وإعادة تأهيل شبكة الإنارة في طرقات البلدة، وأعمال التنظيف، وتركيب مستوعبات للنفايات وضع عليها سور على شكل صندوق لمنع الحيوانات من العبث بالنفايات، مضيفاً إلى أن هناك عقبات واجهت المجلس البلدي مما اضطره للوقوف عند تقديم هذه الخدمات الضرورية.
وبما يتعلق بملف الجبايات، قال أبو شاهين أن المجلس البلدي قام بعملية جمع الجبايات في الفترة الأولى من استلامه، ولكن توقفت هذه العملية بسبب عدم التزام كافة الأهالي بدفع ما يترتب عليهم من التزامات تجاه البلدية، موضحاً إلى أن من يتقدم للبلدية لإجراء معاملة ما، يتم الطلب منه بتسديد الجبايات، ولكن البلدية لم تجبر أحد على الدفع كما لم تنشر لوائح بالمتأخرين عن السداد من مبدأ التعامل الأهلي بين أبناء البلدة.
ذكر أبو شاهين أن بلدية بمريم ليس لديها أي موظف في جهاز الشرطة البلدية، وحتى الموظفين الذين يعملون في البلدية لم يقبضوا معاشاتهم بسبب عدم وجود أمين صندوق، والملف رفع لسيادة المحافظ لحل هذا الإشكال، وتم تعيين أمين صندوق من القرى المجاورة.
وقال الأشقر أن هناك 4 مشاريع تم التقدم بها لوزارة الاشغال العامة والنقل، بعضها تم تنفيذه وتعبيد طرقات في العام الفائت، والبعض الآخر تم التأخر بتنفيذه بسبب الخلافات الموجودة ضمن المجلس البلدي، ورغم هذه الخلافات سيتم البدء بتنفيذ مشروعين قريباً جداً، بمبادرة من سعادة النائب هادي أبو الحسن.
وذكر نائب رئيس البلدية أن هناك مشروع لتركيب كاميرات في طرقات البلدة، ولكن بمريم مساحتها كبيرة والإمكانيات قليلة، لذلك تم دراسة المشروع وتقديمه للجهات المانحة بانتظار موافقتهم على تمويل هذا المشروع.
وتوجها بالشكر لرئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى السيد كريم سركيس ونائبه السيد قاسم المصري، لوقوفهما إلى جانب بلدة بمريم ضمن الإمكانيات المتاحة، ومساعدتهما بعدة مشاريع وتقديم الآليات اللازمة لتنفيذها، كما وتوجها بالشكر لسيادة محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، وسعادة النائب هادي أبو الحسن.
وأوضح أبو شاهين أن البلدية ليس لديها أي آلية تابعة لها، مشيراً الأشقر أن هناك مشروع وقرار لشراء آليات.
ونوها أن جمعية لحظة الحقيقة تبنت مشروع إنارة طرقات البلدة بشكل كامل، وتقدمت بهبة عبارة عن لمبات إنارة طرقية وساهمت أيضاً في تركيبها.
وفي الختام أكدا أن جميع المشاريع الخدماتية والإنمائية والتنسيق مع جميع الجهات المعنية والمانحة مستمر رغم وجود الخلافات ضمن المجلس البلدي، فالبلدية موجودة لبناء البلدة وليس لهدمها، وواجبها تقديم خدمات تصب في الصالح العام، وليست لفئة معينة أو شخصية بحد ذاتها، ورحبا بكل من يبادر لخدمة بمريم.
أجرت الحوار رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين
يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل












































