
أجرت رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين حواراً خاصاً مع رئيس بلدية بريح المحامي الأستاذ عيد حسون
أشار حسون إلى أن عملية الإنماء تتم بمشاركة مع أصحاب الأيادي البيضاء من أهالي البلدة المغتربين والمقيمين، وذلك بسبب ضعف الإمكانيات الحكومية في رفد البلديات بما يلزمها من سيولة لتنفيذ مثل هذه المشاريع.
ونوه إلى أنه كان هناك معمل فرز للنفايات في البلدة، والبلدية تجمع النفايات من المنازل حيث أنه لا يوجد أي مستوعب للقمامة في طرقات بريح، وكان يتم الفرز من المصدر وشكل هذا نموذج يحتذى به للبلدات المجاورة، ولكن انتهت مدة إيجار العقار الذي شيد عليه المعمل، توقف العمل به لحين إيجاد عقار بديل، وحالياً يتم الفرز في معمل موجود في بلدة بعقلين.
ولفت إلى أن هناك مشكلة في ملف الصرف الصحي، وقام البلدية بإجراء دراسة بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار، ولكن هذا المشروع يحتاج إلى تمويل كبير لإتمامه لم يتم صرفه حتى الآن، والبلدية بانتظار جواب من الجهات الحكومية المعنية.
وقد عانت البلدة من ويلات الحرب الأهلية ابتداءً من عام 1977، وتمت المصالحة بين أطياف الشعب في البلدة في عام 2014 برعاية من رئاسة الجمهورية وصاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ووليد بك جنبلاط.
يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل
























