
أفادت مصادر أهلية سورية في درعا بقيام قوتين عسكريتين إسرائيليتين بالتوغل مساء السبت وصباح اليوم الأحد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي بفارق ساعات قليلة بين التوغلين.
وذكرت المصادر أن قوة عسكرية اسرائيلية مؤلفة من سبع آليات عسكرية توغلت مساء أمس السبت في منطقة حوض اليرموك، حيث دخلت ثلاث آليات إلى قرية جملة لمدة قصيرة، فيما تمركزت أربع آليات آخرى على طريق صيصون – جملة قبل أن تنسحب القوة بجميع آلياتها وجنود المشاة عبر وادي الرقاد، .
وأضافت المصادر أن قوة عسكرية اسرائيلية أخرى مؤلفة من سبع آليات توغلت صباح اليوم في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي الأمر الذي أثار القلق والتساؤل بين الأهالي عن الغاية والهدف الميداني من وراء هذين التوغلين الذين لا يفصل بينهما إلا بضع ساعات فيما لم ترد أية معلومات عن قيام الجيش الاسرائيلي باعتقال أي أحد من المواطنين السوريين في هذه المنطقة.
وكانت مصادرنا في القنيطرة قد أفادتنا مساء أمس بقيام قوة من الجيش الاسرائيلي مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية بنصب حاجز على طريق عين العبد – الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي، دون أن تبادر إلى القيام بعمليات اقتحام وتفتيش.
وتأتي هذه التحركات في إطار التوغلات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل مناطق الجنوب السوري والتي تزداد وتيرتها يوماً بعد آخر في الوقت الذي يخشى فيه الأهالي من تصعيد مفتوح يمكن أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الجنوب السوري على نحو غير مسبوق.




