في ضربة قوية.. حزب “يهودوت هتوراة” الحليف لنتنياهو لن يوصي بإعادة تكليفه لرئاسة الحكومة الجديدة

أعلن حزب “يهودوت هتوراة” الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أنه لن يوصي بإعادة تكليف نتنياهو بتشكيل الائتلاف الحكومي المقبل مع تزايد المؤشرات إلى أن الفرصة ستذهب لمنافسه آيزنكوت.

وامتنع “يهودوت هتوراة” الذي حصد 7 مقاعد في الانتخابات عن توصية هرتسوغ بإعادة إسناد المهمة إلى نتنياهو، مع أنه سبق أن دعمه في خمس انتخابات، لكنه لم يطلب كذلك تكليف آيزنكوت.

بينما أعلنت القائمة المشتركة، أنها ستبلغ هرتسوغ قرارها التوصية بتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة، من أجل منع عودة نتنياهو وحكومته إلى الحكم. وأوضحت في بيان أنها اتخذت هذا القرار بالإجماع بعد مشاورات بين مركّبات القائمة، مؤكدة أنه لم يكن قراراً سهلاً. وقالت: “رغم إصرارنا على إسقاط نتنياهو، لم يُظهر معسكر المعارضة برئاسة آيزنكوت حتى الآن الاستعداد المطلوب لمواجهة نهج نتنياهو، والتصدي للتحريض على المواطنين العرب والطعن في شرعية قرارهم السياسي”.

فيما أفاد مراسل العربية/الحدث بأن آيزنكوت سيحصل على 67 صوتا لتشكيل الحكومة مقابل 46 لنتنياهو.

في حين أعرب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ للعربية/الحدث عن أمله بأن تتشكل حكومة إسرائيلية تحترم الاتفاقيات الدولية. وأكد ترحيب السلطة الفلسطينية بالعمل مع أي حكومة إسرائيلية تحترم حقوق الشعب الفلسطيني.

هذا، ويمثل حزب “يهودوت هتوراة” اليهود المتشددين من أصول أشكنازية الذين تعود جذورهم بشكل رئيسي إلى أوروبا.

كما يركّز الحزب إلى جانب حزب “شاس” المتشدد من السفارديم الذين تعود جذورهم غالبا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على إعفاء الطلاب المتدينين من الخدمة العسكرية الإلزامية في إسرائيل، الأمر الذي لطالما دعمه نتنياهو.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى