
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء، أن موعد زيارته المرتقبة إلى العاصمة السورية دمشق لم يتحدد بدقة حتى الآن، مرجحا في الوقت ذاته إمكانية إجرائها في “وقت قريب”.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي ردا على أسئلة الصحفيين أثناء خروجه من اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية (AKP) الحاكم في أنقرة حيث قال: “حتى الآن لم يتم تأكيد وتحديد موعد الزيارة بشكل دقيق.. من الممكن أن تتم خلال وقت قريب.. سنذهب إلى هناك”.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية والمباشرة في ظل تحولات دبلوماسية متسارعة وإعادة صياغة المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وكان السفير التركي لدى دمشق، نوح يلماز، كشف بوقت سابق أن أنقرة كانت قد خططت بالفعل لزيارة أردوغان في أبريل 2026، وكان الموعد المقترح يقارب 21 أبريل. إلا أن اندلاع جولات من الحرب الإقليمية وما رافقها من اضطرابات حادة وإغلاق للمجال الجوي في المنطقة حال دون إتمامها واضطر الجانبين إلى تأجيلها لأسباب لوجستية وأمنية بحتة.
وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بياناتها مقتل 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم 1,000 طفل و377 امرأة، جراء انفجارات الألغام الأرضية ومخلفات الحرب والذخائر العنقودية، خلال الفترة من مارس 2011 حتى أبريل 2026.
وأشارت البيانات إلى تسجيل مقتل عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، بعد سقوط النظام في ديسمبر 2024، نتيجة استمرار هذا الخطر بالتزامن مع عودة النازحين ونشاط الأراضي الزراعية.
وبحسب تقديرات أممية ودولية حتى منتصف عام 2026، تشير تقارير آلية التنسيق الخاصة بالألغام إلى سقوط أكثر من 2,375 بين قتيل وجريح في الحوادث المسجلة بعد سقوط النظام السابق وحتى سبتمبر 2026.




