رئيس بلدية دير القمر: مهما قدمنا لبلدتنا فهي دائماً تسحق الأكثر والأفضل

أجرت رئيس تحرير الحقيقة نيوز لوريت ساسين حواراً خاصاً مع رئيس بلدية دير القمر الدكتور ناجي جرمانوس.

أشار جرمانوس إلى أهمية دير القمر الأثرية والسياحية والتي يتم الحفاظ على هذا الطابع من خلال اللوائح والأنظمة المتعلقة بمنح رخص البناء بشروط صارمة ومحددة وتتوافق مع طبيعة البلدة.

ونوه إلى أن الانتخابات الاخيرة للمجلس البلدي جاءت على أساس مشروع إنمائي وبعيداً عن التحزبات والاصطفافات السياسية، مضيفاً إلى أن الحرب على لبنان أثرت بشكل كبير على اهتمامات الدولة حيث أن الأولويات تغيرت واحتل ملف النزوح الصدارة، مضيفاً أن دير القمر استقبلت عدد كبير من الأخوة النازحين.

ولفت جرمانوس إلى أنه رغم الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تعصف بالبلاد، استمر العمل على المشاريع الإنمائية ضمن الإمكانيات المتوفرة وخاصةً بما يتعلق بإنارة طرقات البلدة وحل ملف النفايات وتأمين المياه، بالإضافة إلى مشاريع اخرى بعضها تم إنجازه والبعض الاخر قيد الإنجاز.

يذكر أن دير القمر تقع في منطقة الشوف في محافظة جبل لبنان، تقع بعد 40 كلم عن بيروت وترتفع 790 م عن سطح البحر. ولها مكانة تاريخية هامة حيث كانت عاصمة للأمراء المعنيين، وأدرجت عام 1945 على لائحة التراث العالمي.

أما عن تسميتها فهناك عدة روايات واحدة منها أن صورة قمر كانت منقوشة على أحد جدرانه، وفي رواية اخرى يقول مؤرخون آخرون أن لفيفاً من الرهبان عثروا على بقايا دير مهدم في غابة تقع أعالي البلدة، فراحوا يبنوها في الليل على ضوء القمر لأنهم كانوا مضطرين للعمل في النهار لكسب لقمة العيش.

وأقدم وثيقة خطية يرد فيها اسم دير القمر تعود إلى سنة 1260 في كتاب Tabulae Ordinis Theutonici.

يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل

 

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى