الشرع يبحث مع محمد بن زايد التطورات الأخيرة في سوريا وسبل تعزيز التعاون
30/01/2026
1٬048
أبوظبي في 7 يوليو/وام/ استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اليوم فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.
وبحث سموه والرئيس السوري ــ خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي ـ العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيز تعاونهما والعمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك مؤكدين أهمية العمل على تعزيز أسس السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لصالح جميع دولها وتنمية شعوبها وازدهارها.
وجدد صاحب السمو رئيس الدولة تأكيده موقف دولة الإمارات تجاه دعم الأشقاء في الجمهورية العربية السورية وكل ما يصب في مصلحتهم ويسهم في تحقيق تطلعاتهم نحو التنمية والاستقرار وبناء مستقبل مزدهر.
من جانبه أعرب الرئيس السوري عن شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمواقف دولة الإمارات الداعمة لسوريا وشعبها وتقديره لحرص سموه على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين متمنياً للدولة دوام التقدم والازدهار.
حضر اللقاء كل من..سمو الشيخ حامد بن زاي
أعلنت رئاسة الجمهورية السورية أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أجرى الجمعة اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة وسبل تعزيز التعاون.
وأوضح البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول أيضا “سبل دعم سوريا، ومشاركة دولة الإمارات في جهود إعادة الإعمار إضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار في سوريا.
ويأتي الاتصال في ظل حراك دبلوماسي متزايد تشهده المنطقة، إذ سبق لكل من الشرع وبن زايد أن قاما بزيارتين منفصلتين إلى العاصمة الروسية موسكو بفارق يوم واحد فقط.
وكان الرئيس السوري أجرى يوم الأربعاء زيارة عمل إلى روسيا هي الثانية له منذ توليه منصبه. أما الرئيس الإماراتي فقد قام بزيارة يوم أمس الخميس إلى روسيا.
وقد التقى الرئيسان السوري والإماراتي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وشكلت الزيارتان محطة لبحث الملفات الإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات الثنائية مع روسيا، حيث ناقش الجانبان مع القيادة الروسية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وملفات الأمن والاستقرار، فضلا عن آفاق التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار، ولا سيما ما يتعلق بسوريا ودور الشركاء الإقليميين في دعم مسار التعافي والاستثمار.