
أفاد مصدر رسمي سوري بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) رفضت الالتزام بالاتفاق المُوقع مع الحكومة السورية، في وقت أكدت فيه دمشق أنها لم تنسحب حتى الآن من اتفاق آذار/مارس، وأن قنوات التواصل ما زالت مفتوحة.
من جانبه، قال ممثل الإدارة الذاتية الكردية في دمشق عبد الكريم عمر إن المفاوضات مع الحكومة السورية وصلت إلى طريق مسدود، مؤكدا أنها “انهارت بالكامل”.
وأوضح عمر في تصريح للصحافة الفرنسية -الثلاثاء- أن اللقاء الذي تركَّز على آليات تنفيذ الاتفاق المعلن بين الطرفين فشل بشكل كامل، مشيرا إلى أن الطرح الوحيد الذي قدَّمته السلطات السورية تمثل في “الاستسلام غير المشروط” للقوات الكردية.
بدوره، قال مظلوم عبدي في تعليق لاحق إنه وافق على الاتفاق بهدف وقف حرب “فُرضت” على قواته، في إشارة إلى التصعيد الأخير في مناطق شرق وشمال شرقي البلاد.
وفي المقابل، ذكر مصدر حكومي رسمي سوري أن الحكومة لم تنسحب حتى الآن من اتفاق آذار/مارس مع “قسد”، مؤكدا أن قنوات التواصل ما زالت مفتوحة بين الطرفين.




