
لا يختلف اثنان في الوطن العربي الكبير حول مكانة ودور المملكة العربية السعودية في هذه المنطقة من العالم، بل يذهب كثر لاعتبار أن المملكة بقيادة عقل رؤيوي استثنائي كبير يتمثل بسمو الأمير محمد بن سلمان، تذهب للعالمية على شتى الصعد والسبل، ورغم هذا التطور الهائل في البشر والححر، تنظر المملكة لقضايا العرب من بوابة الاخ الكبير لكل أهل الضاد، ومثال جليّ على ذلك هو علاقة المملكة بلبنان، ودورها التاريخي في مساندة الشعب اللبناني والوقوف إلى جانب قضايا بطريقة منطقية واقعية تراعي دورها الحساس وحضورها الذي يؤثر ويتأثر بشتى التفاصيل والمعطيات في العالم والاقليم، ولذلك يعول أبناء بلاد الارز كثيرا على دور المملكة والقائد العربي الفذ سمو الأمير محمد بن سلمان في لعب دور كبير في أي تسوية تعيد الهدوء والاستقرار لبلاد الارز المنهكة.
المملكة التي لم تترك يوما قضايا العرب والامة، فكانت النموذج المعتدل الرسالي، الذي ينبذ كل أشكال التطرف والإرهاب، تسير اليوم بخطًى واثقة على درب المؤسسين جيلًا بعد جيل، وصولًا للامير محمد بن سلمان، الذي يجمع كثر من قادة الوطن العربي ومفكريه أن صاحب نقلة نوعية استثنائية ستغير مجرى المملكة، بصفته الشاب السّعودي العربي الذي يعرف هموم الشباب ويسعى لتكريس حضورهم في شتى مرافق العمل العام والخاص، ويرى فيهم شغلة نور تخترق اي مشهد ضبابيٍّ.
هي مملكة الخير التي ما بخلت يومًا على احد من قاصديها والعاملين فيها، ارض الرسول العربي المصطفى (ص) الطاهرة ، وارض أهل الفكر والعمل والرؤية لا يمكن إلا أن تتربع على صدارة المشهد بهمة حفظة هذا التراث والتاريخ.



