
أعلنت القوات الحكومية، الثلاثاء، عددا من القرى بريف حلب الشرقي، مناطق عسكرية مغلقة، ودعا المسلحين الأكراد و”فلول النظام السابق” للانسحاب إلى شرق الفرات.
وفي بيان، قالت هيئة العمليات في القوات الحكومية إنه “بعد استمرار تنظيم قسد بحشد مجاميعه مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد في هذه المنطقة، ولكونها منطلقاً للمسيرات الانتحارية الإيرانية التي قصفت مدينة حلب:
– تعتبر المنطقة المحددة باللون الأحمر منطقة عسكرية مغلقة من تاريخه.
– نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد بهذه المنطقة.
– على كافة المجاميع المسلحة بهذه المنطقة الانسحاب إلى شرق الفرات.. حافظوا على أرواحكم.
– ستقوم القوات الحكومية بكل ما يلزم لمنع المجاميع المسلحة التي تحتشد بهذه المنطقة من استخدامها منطلقا لعملياتهم الإجرامية.

وكان مصدر عسكري سوري أفاد الاثنين بوصول تعزيزات جديدة للقوات الحكومية إلى نقاط الانتشار في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي ردا على استقدام تنظيم “قسد” لحشود إلى المنطقة.
بالمقابل أكدت قوات سوريا الديمقراطية عدم وجود أي تحركات أو استعدادات غير طبيعية. مشيرا إلى أن التجمعات التي جرت اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا لاستقبال جرحى الشيخ مقصود والأشرفية.




