
أجرت الزميلة منال فرحو عبر الهاتف حواراً خاصاً مع رئيس بلدية حاريص الأستاذ عماد أحمد.
أشار الأستاذ عماد أحمد إلى أن البلديات في لبنان تعاني حيث كان يخصص موازنة لبلدية حاريص من الموازنة العامة سنوياً حوالي 500 ألف دولار أميركي عندما كان سعر صرف الدولار 1500 ليرة لبنانية في حين انخفضت إلى حوالي 9 آلاف دولار أميركي.
وأضاف أن النفقات الأساسية فقط لتسيير أمور البلدية تصل لحوالي 9 آلاف دولار أميركي أي أن مخصصات البلدية السنوية لا تكفي شهراً واحداً.
توجه رئيس بلدية حاريص إلى كل من ساهم في عودة الحياة إلى البلدة بعد انتهاء حرب الـ 66 يوم، وخاصة آل أحمد وأقربائهم الذين تبرعوا بمبلغ ٨٠ ألف دولار أميركي لإعادة الحياة للبلدة.
وإلى أهالي البلدة المقيمين في سيراليون الذين قدموا مبلغ 26 ألف دولار أميركي لتغطية نفقات البلدية على مدار عدة أشهر.
وأيضاً توجه بالشكر إلى الحاج علي محمد عبد اللطيف أحمد وأشقائه الذين أعادوا ترميم وتأهيل حسينية للنساء في البلدة لتصبح أفضل مما كانت عليه، والشكر للمغترب الحاج عبد الإله يوسف أحمد الذي ساهم في مشروع إنارة طرقات حاريص بمبلغ ١٥ ألف دولار أميركي.
وشكر أيضاً الصليب الأحمر وجمعية مالطا على تقديمهم للخدمات الطبية في بلدة حاريص.
يمكنكم متابعة المقابلة كاملة عبر الفيديو الظاهر في الأسفل








