
يعتزم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إبلاغ الولايات المتحدة خلال أيام بممثل تل أبيب الجديد في المفاوضات مع سوريا، خلفا لوزير الشؤون الاستراتيجية المستقيل رون ديرمر، بحسب إعلام عبري مساء الأربعاء.
ونقلت القناة 12 عن مسؤولين أمريكيين اثنين أن نتنياهو “أبلغ المبعوث الأمريكي توم باراك في اجتماعهما الاثنين أنه سيعين ممثلا للمفاوضات مع سوريا ليحل محل ديرمر، الذي قاد الملف حتى استقالته”.
ديرمر الذي استقال في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أجرى أربع جولات مفاوضات بشأن اتفاق أمني مع دمشق، لكن المحادثات توقفت قبل أسابيع بعد استقالته، وفقا للقناة.
وتابعت: “خلال الاجتماع، قال باراك لنتنياهو إنه يرغب في استئناف المفاوضات بشأن اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، لكنه تساءل عن مَن سيقودها من جانب إسرائيل”.
واعتقد الأمريكيون، بحسب القناة، أن ديرمر سيواصل المفاوضات من خارج الحكومة بصفته مبعوثا خاصا لنتنياهو.
إلا أن مسؤولا أمريكيا رفيع المستوى قال للقناة إن نتنياهو أوضح في الاجتماع أن “ديرمر لن يتولى المسألة، وإنه (نتنياهو) سيُعيّن شخصا مكانه، وسيُبلغ إدارة ترامب بذلك خلال أيام”.
وقال المصدر: “لأن المفاوضات تدور حول اتفاق أمني جديد على الحدود، فإن نتنياهو يعتزم تعيين مسؤول لديه خبرة أمنية، وربما يشغل حاليا منصبا في المؤسسة الأمنية”.
ووفقا للقناة “كان هدف اجتماع نتنياهو وباراك، من بين أهداف أخرى، تصفية الأجواء وتخفيف التوترات والشكوك بين الطرفين (الإسرائيلي والسوري)، وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن الهدف تحقق”.
وقال مسؤول أمريكي رفيع: “كان الاجتماع عكس توقعاتنا تماما. توقع الجانبان حدوث توتر، لكن ذلك لم يحدث”.
وأوضح أن “الجانب الإسرائيلي عرض مخاوفه بشأن كل من سوريا وتركيا، وعرضنا مخاوفنا بشأن تحركات الجيش الإسرائيلي في سوريا. الآن نفهم بعضنا بعضا بشكل أفضل بكثير”.
وفي الآونة الأخيرة، أصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز وتدمير غابات، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.




