الحزب ينظر للمعركة بكونها “معركة وجودية”

بقلم: زياد العسل

ليست معركة حدود او شمال الليطاني أو جنوبه, هكذا تقول مصادر متابعة للمشهد الجنوبي في حديث خاص ل”الحقيقة نيوز”, حيث أن الحزب بعد كل التحديات الجسام التي عصفت بلبنان يرى أن تسليم السلاح في الوقت الحاضر هو خدمة كبرى تقدم لاسرائيل, فرغم كل التنسيق الذي تقوم به المقاومة مع الجيش اللبناني في الجنوب, الا ان ثمة قناعة عند المقاومة أن المعركة ليست معركة حدود بل معركة وجود، ورفع السقف عند الأمين العام لل”حزب” الشيخ نعيم قاسم يدحض الشك باليقين أن التسهيلات التي تقدم ليست من قبيل التنازل العشوائي, بل التعاون لتجنيب لبنان اي حرب, ولكن أن فُرضت سيكون للحزب موقف واضح وصريح قوامه الصراع والصمود وتقديم كل التضحيات التي ستصبح عادية أمام مفصلية المعركة وعظمتها وتغييرها لوجه المنطقة.

يضيف المصدر:” ثمة موعد مهم خلال الأيام القادمة سيتمثل في التاسع عشر من الشهر الجاري, ففي هذا التوقيت سيحصل اجتماع ثاني للنقاش في موضوع المشهد الجنوبي, وقد استبقت تل أبيب هذا الاجتماع بتصعيد كبير يمكن اعتباره نسف لهذا الاجتماع, وهنا يراهن كثر من المراقبين على إمكانية اللجنة في لجم الاندفاعة الاسرائيلية, والاجتماع الثالث الذي سيكون بين ترامب ونتيناهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري حيث سيكون المشهد متأثرًا بهذا اللقاء, وهذا سيترك تداعياته على مستقبل المشهد الغزاوي والجنوبي في حال لُمس عند الأميركي ضوءًا اخضرَ, ولكن الأمر بات واضحا عند ذوي الالباب أنه توزيع ادوار بين الجانبين, ولأجل ذلك فالموضوع يذهب نحو الترقب وممارسة الضغوط على الدولة اللبنانية بشكل مباشر سواء دبلوماسيًا أو من خلال الاستهدافات المتكررة.

يخلص المصدر أن الأهم في المشهد هو أن يدرك ذوي الالباب في لبنان أن التلاسن الداخلي والنقاش العاصف حول السلاح يقدم خدمة مجانية لاسرائيل, سواء كان هذا الطرح منهجيًّا أو عن جهل بالمخطط بشتى تشعباته.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى