حملة تبرعات لبطل سيدني السوري أحمد الأحمد تقترب من 1.5 دولار

جمعت حملة تبرعات أطلقت لصالح أحمد الأحمد ما يقارب مليون ونصف مليون دولار تضامنا معه، مقابل عمله البطولي حيث استطاع إنقاذ أرواح عديدة.

قالت عائلة الأحمد السوري الذي تصدى لهجوم أستراليا الأحد إنها فخورة بأحمد البطل وإن كل سوريا تفتخر به.

يذكر أن أحمد الأحمد (43 عاما) غادر مسقط رأسه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا قبل نحو 20 عاما بحثا عن عمل في أستراليا. وأصيب الأحد بعد أن انتزع بندقية من رجل هاجم احتفالا بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني، حيث قُتل 15 شخصا.

وفي سوريا، في النصف الآخر من الكرة الأرضية، تعرفت مجموعة من الرجال الذين شاهدوا لقطات الهجوم على وجهه.

وصرح لرويترز: “علمنا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. اتصلت بوالده فأكد لي بأنه هو أحمد. أحمد بطل نفتخر به وتفتخر به سوريا بشكل عام”.

وتنحدر العائلة من بلدة النيرب التي تعرضت لقصف عنيف خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت نحو 14 عاما، والتي انتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في هجوم بدأته قوات المعارضة من إدلب العام الماضي.

وأكد الأحمد أن ابن أخيه غادر سوريا في 2006 بعد أن اختتم دراسته في جامعة حلب ولم يعد منذ ذلك الحين.

وأضاف: “كان منذ صغره مقداما وبطلا، وقام بالدفاع بدون تفكير عن الأشخاص الذين تم قتل هم دون أن يعرف مذهبهم، مسلمين أو مسيحيين أو يهود، وهذا ما أدى به إلى الانفعال و (أداء) عمل بطولي نفتخر به”، ووصفه بأنه شخص سعيد وعاطفي.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى