
لبنان اليوم متعب… مكدود بالوجع والخوف والانتظار. ومع ذلك، يستقبل زيارة البابا كمن يتمسّك بآخر خيط أمل. فحين تطأ قدماه هذه الأرض الجريحة، يشعر اللبنانيون أن العالم لم ينسهم بعد، وأن هناك من يأتي ليقول لهم: “أنتم لستم وحدكم.”
القلوب تخفق بلهفة، والعيون تلمع رغم الحزن. الناس هنا تعبوا من الحرب… تعبوا من الدموع… ويحتاجون لوجهٍ يزرع فيهم الطمأنينة. حضور البابا بينهم ليس مجرد زيارة، بل لحظة دفء في برد الأيام، ولمسة حنان على كتف وطنٍ ينزف بصمت.
نرجو أن تكون هذه الزيارة بداية رجوع الحياة…
بداية فصلٍ جديد يخفّف عنّا هذا الليل الثقيل.
فلبنان يستحق أن يبتسم من جديد… أن يعيش بسلام…
ويستحق أن يسمع أجراس الفرح تعلو على صوت الحرب.
الحقيقة نيوز و جمعية لحظة الحقيقة
نقف مع كل خطوة تُعيد لهذا الوطن نبضه…
ومع كل صلاة تُطفئ نار الحرب…
ومع كل يد تمتد لتقول للبنان: أنت تستحق الحياة.



