
استهدفت غارة معادية فجرا، منزلا غير مأهول ومستهدف سابقا في محيط جبانة عيتا الشعب.
كما ألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة مضيئة بإتجاه بلدة الناقورة بهدف إشعال الحرائق.
هذا وحلّقت مسيّرة اسرائيلية على علو منخفض في أجواء منطقة مرجعيون.
وشن الطيران الاسرائيلي غارة عند الساعة السادسة مساء اليوم بصاروخين مستهدفا جرود بريتال على السلسلة الشرقية.
وسجل الطيران الحربي، وبفارق اقل من دقيقة، غارة ثانية على محيط النبي سريج على السلسلة الشرقية.
كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارة رابعة على السلسلة الشرقية في جرود بريتال مستهدفًا فيها الموقع عينه على مقام النبي اسماعيل الذي كان قد استهدف بصاروخين عند الساعة السادسة من مساء اليوم.
بالتوازي، نفذ الجيش الاسرائيلي سلسلة غارات من الطيران الحربي استهدفت منطقة الدمشقية ووادي برغز والمحمودية ومرتفعات الريحان في جنوب لبنان.
وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم، أنّ “سلاح الجو هاجم بنى تحتية لحزب الله بما في ذلك أكبر مواقع إنتاج الصواريخ الدقيقة”، وتابع كاتس: استهدفنا أكبر منشأة لإنتاج الصواريخ الدقيقة لحزب الله في الجنوب
اضاف كاتس: “أي محاولة من حزب الله لإعادة تأهيل نفسه ستقابل بقوة لا هوادة فيها”.
كما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قصف منشآت كبيرة جدا تابعة لحزب الله في البقاع اللبناني كانت مخصصة لتصنيع المسيرات التي كانت تهدد أمن إسرائيل.
في السياق نفسه، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس: “قبل قليل شن جيش الدفاع سلسلة غارات في منطقة البقاع وفي جنوب لبنان استهدفت بنى تحتية لانتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية”.
وأضاف: “من بين البنى التحتية المستهدفة تم استهداف بنية لانتاج المتفجرات المستخدمة في تطوير وسائل قتالية لحزب الله وموقع تحت الارض لانتاج صواريخ ولتخزين وسائل قتالية استراتيجية”.
وتابع: “لقد قام حزب الله بالعمل لترميم المواقع حيث شكلت هذه الأنشطة خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.
وختم: “سيواصل جيش الدفاع العمل لحماية دولة إسرائيل”.
من جهة اخرى، سُمِعت أصوات انفجارات مصدرها السلسلة الشرقية، تبين أن سببها تدريبات يجريها الجيش اللبناني في حقول الرماية شرقي بعلبك.




