ابو غوش ل “الحقيقة نيوز”: الانتفاضة المهمة اليوم هي انتفاضة الناس في صناديق الاقتراع والأزمة ازمة أداء سياسي على مدى سنوات

الحقيقة نيوز - زياد العسل

رأى المرشح عن المقعد الدرزي في دائرة البقاع الغربي وراشيا عضو المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز شوقي ابو غوش أن ثمة ازمة نظام سياسي معطوفة على أداء سياسي مقيت طوال سنوات فاتفاق الطائف لم يطبق خير تطبيق ،والدستور لم يطبق مطلقا،وبالتالي المطلوب في المرحلة الأولى هو تطبيق الدستور اللبناني للوصول إلى الحل.

 

يؤكد ابو غوش ان ثمة حالة معارضة للسلطة،وهذه حالة انطلقت من رحم ١٧ تشرين،وثمة ثلاث لوائح تغييرية حقيقة في دائرة البقاع الغربي وراشيا ،منها لائحة نحو التغيير التي ننتمي لها ،اضافة الى لوائح السلطة ،والمطلوب اليوم هو أن يقف الناخب وقفة ضمير امام معاناته والمه؛وان يختار خيار وطني إنقاذي وان لا يعطي الفرصة لمرة ثانية لنفس الطبقة التي حكمت طوال الفترة السابقة،ونحن نسعى لكتلة نيابية موحدة تحت عنوان ١٧ تشرين،والخطوة الأولى هي تطبيق مبادئ ١٧ تشرين ومنهامحاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة وفرض هيبة الدولة على كل الأراضي ودعم الجيش اللبناني القوة المسلحة الوحيدة المخولة الدفاع عن كل الاراضي اللبنانية ،واستعادة السيادة وترسيم الحدود البرية والبحرية واستعادة الثقة من قبل المجتمع العربي والدولي وانهاء عزلة لبنان،واعادة اعتبار الدور الريادي للخارجية اللبنانية في جامعة الدول العربية وهيئة الامم ،وتطبيق مبدأ حياد لبنان وفي البداية سنعمل على أساسيات الحياة المركزية .

يرى ابو غوش أن حركة سوا للبنان الداعمة لعدد من قوى التغيير في عدد من الدوائر الانتخابية مدعومة من الشيخ بهاء الحريري ويديرها عدد من الامناء من
الأشخاص الذين يعملون خارج الخيار الطائفي،وحركة سوا قدمت دعم لوجستي بحت قوامه تأمين مكنة انتخابية وبعض الإعلانات والظهور الإعلامي، للمرشحين وليس كما يدعي البعض من اموال طائلة وسوى ذلك،ولم يتوقف الدعم مطلقا وبعض الأمور ستبدأ بعد العيد بشكل جلي وواضح .

يؤكد ابو غوش أن ثمة حضور للثورة في راشيا ،وهذا نتيجة ممارسات السلطة التي اوصلت الناس إلى الفقر والجوع والعوز،ونحن نأمل وراء الستار بان يقف المرء وراء العازل،لمدة ثلاثين ثانية،ويفكر مليا بالمشاكل والازمات والوضع المعيشي الذي وصلنا اليه قبل التصويت .

ينهي ابو غوش موجهاً رسالة لأبناء البقاع الغربي وراشيا أن امامهم فرصة حقيقية يجب أن لا تفوت،ويجب عليهم الانتفاض في صناديق الاقتراع على الواقع المتردي والصعب والقاسي الذي فرضته هذه المنظومة،ولا رهان مركزي سوى ذلك،وهذا ما نراهن عليه بشكل كبير في الخامس عشر من أيار.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Facebook