نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود ل”االحقيقة ” :هموم وادي واهله هي شغلنا الشاغل ،وعلى الشباب اللبناني اختيار ساسة يحملون همه لا مصالحهم الشخصية

الحقيقة نيوز - زياد العسل

رأى نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود في حديث خاص بالحقيقة news” أن الأزمة السياسية في لبنان هي ازمة نظام ،فهذا النظام الطائفي العنصري هو الذي ولد الفساد والازمات،والفساد هو عنوان من عناوين هذا النظام الذي كرس الولاءات الطائفية ،وأثبت هذا النظام أنه من عام ١٩٤٣ ولاد للازمات،فكل الاستحقاقات لا تتم بوقتها وفقا لهذا النظام الذي يجب أن يجتث من جذوره،ونذهب للدولة المدنية .

فيما يتعلق بالمشهد الانتخابي يرى الداوود أن خدمة الناس هي واجب أخلاقي ووطني سواء كنا في السلطة او خارجها وهذا مت اثبتناه منذ عام ٢٠٠٥ ،والمواطن اللبناني اليوم يفتقد الرغيف وعلبة الدواء وابسط مقومات العيش الكريم ،والحلم أصبح هو ساعات من الكهرباء على سبيل المثال ،وهذا هو قمة الذل والاضطهاد،فعنوان المعركة هو استعادة كرامة المواطن اللبناني ،وهذه الكرامة سلبت في المصارف والمستشفيات والصيدليات والافران ومحطات الوقود وعلى أبواب المسؤولين الذين يستجديهم لتوظيف ابنه على سبيل المثال،فقد صار كل سياسي او زعيم يمنن اللبناني بحق من حقوقه الا وهو التوظيف ،ومع الأسف كانوا يوظفون الازلام،وفق التزلف والانبطاح وبيع الكرامة ،لذلك يجب على الناس اخذ هذا المشهد بعين الاعتبار في الانتخابات المقبلة

فيما يتعلق بعكوف سعد الحريري عن المشهد ،يرى الداوود أن غياب الحريري وتيار المستقبل كان أمرا يترك تداعيات كبيرة،ولكن الطائفة السنية الكريمة فيها من البيوتات العريقة الكثير تستطيع تلعب ادوارا سياسية كبرى،وهذه الطائفة لا تختزل بشخص وحيد اياً يكن ،والناس عموما يجب أن تنتهج رؤية جديدة وفق الواقع والالم والانهيار الذي وصلنا إليه لانتقاء أشخاص آخرين غير هذه المنظومة التي اودتهم لهذا المشهد الجهنمي الذي نرزح تحته،وقد اختلفوا في ثلاث حكومات على الحصص وعلى الوزارات الخدماتية؟فهل بهذه الذهنية يمكن بناء دولة وفق ما يتساءل الداوود؟ والاكيد ان المواطن اللبناني مثقف وواعٍ ويجب أن يدرك مكامن الفساد والسوء والدمار التي تتمثل بهذه المنظومة مجتمعة،والتي دمرت الدور الحقيقي للبنان،ومن يدفع للناس في الانتخابات سيعود ليقبضها اموالاً متراكمة ويحكمه بها اربع سنوات مقبلة.

فيما يتعلق بسوريا يؤكد الداوود أن سور يا لا تريد شيئا من لبنان،فلبنان يعني سور يا من بوابة أن أمنه واستقراره وعافيته من أمنها وعافيته،والبعض الذين يتكلمون أن سوريا ستعود من خلال حلفائها هو كلام سخيف جدا ولا يمت للحقيقة بصلة،وهؤلاء نفسهم هم الذين بثوا الضغينة والحقد بالناس،وهذه الشعارات أضحت علكة مهترئة، وللبعض نقول نحن اصل الحضور الوطني والتوحيدي والمقاوم،فنحن أبناء المنطقة وشركاء في تاريخها ونضالها ورؤى شعبها.

ينهي الداوود كلامه أن العمل السياسي هو واجب أخلاقي ووطني واتمنى ان اكون عند ثقة شباب وادي التيم الذين يتأملون في وصولي،ورسالتهم هي رسالتنا لبناء دولة مدماكها الشباب حتى تبقى في هذه البلد من خلال الشفافية والمصداقية،وما يمكن أن نعدهم فيه هو نكون في وجه اي مؤامرة او سرقة للشعب اللبناني الآن ومستقبلاً .

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى