
يجمع خبراء علم النفس والتربية الصادقة على أنّ الوعد بأمـــرٍ ما يُعتبر من أنبل الأعمال التي يتعهّد بها أي إنسان. ويُنبّه الإختصاصيّون إلى ضرورة وعي الإنسان بأنّ الـــــــــــــــوفاء بالوعــد فضيلة يجب غرسها في نفس كل إنسان .
الوفاء في مفهومي الإنساني وفي علاقاتي مع الناس هو دليل الصدق والأمانة،وهو خلق الله وله الدور الواضح في بناء شخصية محبوبة في المجتمع يثق فيها الجميع،إذ ليس من الشهامة التهرّب من الوعــــــــــــــد مهما كلّف الأمر .
ولــــــــــــــــــــذلك يترّتب على كل الناس ومنهم من أعنيهم ولست مضطرًا لذكرهم بالإسم فهم معروفون بكيديتهم وعليهم أن يتعّلموا أهمية الوفاء بالعهود بين الناس حتى يتنامى لديهم معنى الوفاء والإلتزام بالوعـــــــــــــد بشكل أكبر إلاّ أنّ المعنيين هم حفنة من الذين لا يصدقون ولا يلتزمون بما قالوه أمام الله وفي جيرة القديس شربل
اليوم بإسمي وبإسم عائلتي وعلى روح والدتي ووالدتي وفيَّتُ بوعدي أمام الله وأمام القديس شربل ووضعتْ بإسم المؤسسة التي أحتضن رئاستها سيارة إسعاف بتصرف دير مار مارون عنّايا،وهنا أسأل من وعدوني بالأمس عن شارع بإسم أولادي وماذا عن المستديرة وماذا عن اللوحة إلى إنتزعتم عنها أسماء أولاد المحبِّرْ ؟
الوفاْ أخٌ للصدق والعدل،والغدرُ أخٌ الكذب والجــــــــــــــــــــور ،وذلك أنّ الوفاء صدق اللسان والفعلِ معًا،والغدر كذب بهما لأنّ فيه مع الكذب نقض للعهد…
إنّ الـــــــــــــــــــوفاء بالعهد أمام القديس شربل صفة أخلاقية ودينية وإنسانية لها شأنٌ عظيم فهي صفة تكشف عن صدق صاحبها وإستقامته ومار شربل بارك الوفاء والصدق بمحبة ورعاية … وعدتُ وصدقتْ ، وكلّي ثقة وإيمان وعـــزم على إعادة الأمور إلى نصابها مهما طال الزمن فلكل شيء نهاية عملاً بما ورد في سفر الأمثال الفصل 11 الآية 3 ” إستقامة المستقيمين تُهديهم،وإعوجاج الغادرين يُخْربهُمْ ” نعم سنُرمّم ما فعلته أيدي الجُهال بهمّة مار شربل وبركته وبهمتنا التي لا تُقهر لأن مار شربل يرعانا .



