السفارة الهندية في لبنان تنظم ندوة بمناسبة يوم الدستور

نظمت سفارة الهند في لبنان ندوة رفيعة المستوى في 26 تشرين الثاني 2021 بمناسبة يوم الدستور الهندي. وكان من بين المتحدثين الرئيسيين القاضي جان فهد الرئيس الأول السابق لمحكمة التمييز والرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى في لبنان والمحامية البارزة ريما فواز الحسيني إلى جانب السفير الدكتور سهيل أجاز خان.

تم عرض فيلم وثائقي عن دستور الهند وتلا السكرتير الثاني السيد سانديب غروفر ديباجة الدستور.

أشاد السفير الدكتور خان في خطابه بالدكتور بي آر أميدكار ، أب الدستور الهندي ، وذكر كلّ من ساهم في صياغة الدستور الهندي. وركز في خطابه على عمل البرلمان الهندي والعملية الانتخابية في الهند في سياق النص الدستوري. كما تحدث عن استقلال القضاء ، واستقلال لجنة الانتخابات الهندية ، وقوة العملية الانتخابية في الهند ، وفصل السلطات بين مختلف هيئات الدولة ، والفدرالية التعاونية وحقوق وواجبات المواطنين.

يمكنك إضافة ملفات

تحدث القاضي فهد عن استقلال القضاء في الهند والأحكام الدستورية التي تضمن استقلال القضاء. كما تحدث عن دور القضاء الهندي باعتباره حماة لحقوق المواطنين وحارسًا للدستور وأداة للتدخلات الإيجابية من أجل تحسين حياة الإنسان الاجتماعية والاقتصادية . من جهتها تحدثت المحامية الحسيني عن مساهمة الدكتور أمبيدكار في صياغة الدستور. كما سلطت الضوء على عملية بناء الأمة في السنوات الأولى لحرية الهند حيث تم دمج أكثر من 500 ولاية أميرية مختلفة لجعل الهند كيانًا موحدًا وقويًا. وتحدثت عن أهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل نظام ديمقراطي وأثنت على الهيئة الانتخابية في الهند لإجراء أكبر عمليات الاقتراع في الهند بشفافية ونزاهة تامة في كل مرة.

كما حضر الحفل عدد بارز من الشخصيات كالقاضية ميدي مطران ، قاضية في محكمة التمييز في لبنان ، والقاضية مايا كرم وأعضاء بارزون في نقابة المحامين في بيروت وإعلاميون وأعضاء من المجتمع المدني اللبناني والشتات الهندي.

يتم الاحتفال بيوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام باعتباره يوم الدستور في الهند ، ففي مثل هذا اليوم من عام 1949 ، تم اعتماد دستور الهند الحرة.

يعدّ الدستور الهندي أطول دستور مكتوب في العالم. تنصّ ديباجة الدستور الهندي التي تحمل جوهر الدستور ، على ما يلي:

نحن ، شعب الهند ، لقد قررنا رسميًا وبكل رزانة ووقار ، أن نشكل الهند ، دولة موحدة في جمهورية ديمقراطية، علمانية، اشتراكية، ذات سيادة واستقلال، وأن نضمن لجميع مواطنيها: العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ؛

وحرية الفكر والتعبير والاعتقاد والإيمان والعبادة ؛

والمساواة في اﻷوضاع والفرص ؛

وأن نعزز في ما بينهم جميعا:

الأخوة وضمان كرامة الفرد ووحدة وسلامة الأمة؛

كما قررنا في جمعيتنا الدستورية، المنعقدة في هذا اليوم، الموافق للسادس والعشرين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 1949 ، أن نتبنى ونعتمد ونمنح أنفسنا هذا الدستور.

يمكنكم قراءة الحوار بكل لغات العالم من خلال الضغط على علم البلد المطلوب الموجود في أسفل الموقع

You can read the dialogue in all languages of the world by clicking on the flag of the desired country at the bottom of the site

Vous pouvez lire le dialogue dans toutes les langues du monde en cliquant sur le drapeau du pays souhaité en bas du site

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Facebook