رئيس الاتحاد الدّولي لرجال وسيّدات الأعمال اللّبنانيين فؤاد زمكحل للحقيقة نيوز: لا تفاوض جدّي مع صندوق النّقد لغاية اللّحظة وموازنة سنة 2024 هي جريمة وطنيّة

الحقيقة نيوز - زياد العسل

رأى الدكتور فؤاد زمكحل رئيس الاتحاد الدولي لتجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، أن كل المنطقة اتجهت من اقتصاد السلام إلى اقتصاد الحرب، فما يحدث في غزة يمكن أن يتّسع ويتطور، فتداعيات الحرب الباردة قد يكون أقسى من تلك السّاخنة منها، واليوم بعد حرب غزة كلّ الاتفاقات والتّبادل عاد إلى حالة الصفر وما قبل، وهذا ما يوقف عقارب النّمو، فاقتصاد الحرب هو خطر جدًّا لناحية أن توسيع الصراع إلى اقليميّ، فالانعكاسات تبدأ من التّضخم بالدّرجة الأولى والرّكود، فأزمة الكورونا أرخت بظلالها على الاقتصاد العالمي والعربي، وما يحدث اليوم يراكم الأزمة والصعوبة، وإسرائيل لم تعد تستطيع تغطية اجرامها بعد أن حاولت اظهار صورة جيدة لم تبقى طويلًا على حقيقتها.

على الصعيد الدّاخلي اللبناني يرى زمكحل أن لبنان ما زال يمرّ باصعب أزمة في تاريخه، فلا خطّة تعافي منذ بدء الأزمة فلا قانون capitol control ولا رفع للسّرية المصرفية ومحاربة تبييض الاموال، لذلك فنحن فعليًّا لم نبدأ بالتّفاوض مع صندوق النّقد، فالمطلوب للخروج من هذه الكبوة هو خطّة واضحة وشاملة، أمّا عن الموازنة لسنة 2024 فهي جريمة وموازنة ضرائبية بامتياز، ستنمي الاقتصاد الأسود وستطعن بالمواطنين الشرفاء، فنهار التّاريخ الأسود للبنان كان السابع من آذار 2020 حين أعلنت الدولة اللبنانية عن افلاسها المالي، حيث تمّ هدر الأموال على الدّعم والمستفيدين منه.

يضيف زمكحل:”في هذا الجّو الضبابي والتّشاؤمي ثمة ثقة وفق زمكحل بالمبادرة اللبنانيّة وإرادة اللّبنانيين للاستمرار، حيث أن تطورات الإقليم اثّرت سلبًا، اما عن المغتربين يمكن القول:” إنّ المغتربين طُعنوا مرّات عديدة منها حين أجبروا على المغادرة والثانية حين سُرقت ودائعهم، فأوّل نقطة للنّهوض هي استعادة الثقة لتجاوز هذه الازمة، مع العلم ان ثمة مستفيدين هم “حيتان الصّيرفة” و”حيتان التّهريب والتّرويج”، فلبنان خسر كل مقوّمات الصمود، ولا حلّ سوى الصمود والتضامن وتعزيز المبادرات التي تقوم على أسس متينة.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى