النائب قبلان يستقبل مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي والوفد المرافق

استقبل عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان ظهر السبت، في مكتبه في البقاع الغربي، سماحة مفتي راشيا فضيلة الدكتور الشيخ وفيق حجازي، على رأس وفد ضم قائمقام راشيا الاستاذ نبيل المصري ولفيف من العلماء والمشايخ وفعاليات بحضور عضو قيادة اقليم الجنوب الحاج محمد الخشن، والمسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاستاذ هادي الحرشي، وقيادات حركية.

وخلال اللقاء، رحب النائب قبلان بالمفتي حجازي والوفد المرافق، وأكد على اهمية التعاون والتضامن بين ابناء المنطقة الواحدة والوطن الواحد لخير الامة والشعب والمنطقة والوطن.

وفي الشأن السياسي دعا قبلان “اخواننا وشركائنا في الوطن وفي الطائفة المسيحية للتفاهم، لان تعطيل الانتخابات الرئاسية سببه غياب التفاهم المسيحي الماروني الماروني..”

واضاف قبلان: “تلقون اللوم على مجلس النواب، اجلسوا وتفاهموا واذهبوا الى المجلس واطرحوا اي عرض…”

مؤكداً ان “اضاعة الوقت ليست لمصلحة احد، وهي خسارة لكل البلد، فالوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي والحالة الاجتماعية للمواطن اصبحت سيئة جداً..”

مضيفاً انه “يجب ان نتعلم من التجارب السابقة، فالخطاب المستجد خلال الايام الماضية يعيدنا الى ايام السبعينات، الى اين انتم ذاهبين ؟! الم نجرب كل انواع الخلافات والمشاكل ؟! لماذا تروجون الخطاب الطائفي والمذهبي والاستفزازي، نحن لم ولن ننجر الى هذا الخطاب ولن نرد عليه او نتصدى له بنبرة طائفية او مذهبية او تقسيمية، نحن نريد مصلحة البلد، ونريده ان يقف من جديد، فالمشاركة والدولة هي خيار الجميع وهذا البلد هو وطن نهائي لجميع ابناءه، لا احد يستطيع ان يلغي احد..”.

واكد قبلان انه “يتوجب على كل الطوائف والمذاهب والاطراف السياسية ان يقفوا على قواعد ثابتة، وان يتعاونوا ويتفاهموا للخروج من هذه الازمة، لان إنتظار الايعاز من الخارج سيزيد الكلفة علينا اكثر بكثير من التفاهم الداخلي، فلا احد سيعطينا اتفاق بالمجان واي جهة ستعطي لبنان اتفاق ستأخذ ثمنه وعندما تأتي الدول المعنية في الاقليم والعالم لبحث موضوع لبنان سيتبادلون المكاسب والمنافع، اما اذا تفاهمنا فالتنازلات ستكون داخلية اقل بكثير من كلفة من التنازلات الخارجية..”

وعن الوحدة الاسلامية اكد قبلان “اننا كنا دائماً حريصين على ان نكون في خندق واحد، رغم كل محاولات زرع الشقاق والفتن في السنوات الماضية والتي استهدفت وحدتنا الاسلامية التي هي جزء من وحدة البلد، فلا يمكن لبلد ان يتوحد اذا كانت مقوماته متفرقة ومشرذمة..”
وختم قبلان قائلاً “نحن في ظروف سياسية ووطنية صعبة ونبقى نردد ان في السياسة نستطيع دائما ان نجد الحلول”..

بدوره مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، شكر الحاج قبلان على تهنأته بانتخابه بمنصب الافتاء، منوهاً بجهوده الدائمة والتعاون المشترك القائم على المحبة والتآخي والتعاضد لمعالجة مشاكل الناس والتخفيف عنهم في ظل الازمات التي تلحق بهم اقتصادياً ومالياً ومعيشياً وصحياً وتربوياً وغيرها من الازمات.

كذلك عرض المفتي حجازي مع الحاج قبلان والحاضرين مشاكل المنطقة وسبل معالجتها بالاطر المناسبة، وهنا ابدى النائب قبلان استعداده الدائم للتشاور والتلاقي والتعاون لما فيه خير ومصلحة المنطقة وابنائها الكرام، مؤكداً انه حاضر دائماً للعمل في خدمة الاهل الاعزاء.

وشدد المفتي حجازي في الختام على “ان همنا الاساسي يصب حول كيفية الخروج من الضائقة الاقتصادية وانتخاب رئيس للجمهورية، والتلاقي والتوافق لبناء الوطن وحماية ابناءه وشعبه من كل الاخطار..”

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى