بو غنطوس: هل اقترب موعد اعلان افلاس الدولة؟

سأل الممثل الرسمي لاتحاد خبراء الغرف الاوروبية في بيروت والخبير السياسي والاقتصادي في الشؤون اللبنانية المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس، في تصريح صباح اليوم، هل كان قرار حكومة الرئيس حسان دياب بالامتناع عن تسديد متوجبات اليوروبوند في آذار 2020 ورغم توافر المبلغ في الخزينة يومها، تمهيدا مبطنا لاعلان افلاس الدولة، استهل بترك الدولار على غاربه قبالة الليرة اللبنانية، بحيث كان يرتفع شكل هستيري. وسأل ايضا ما هي الخطوات التي اقدمت عليها حكومة دياب لوضع الامور في نصابها، كمثل طلب تمديد مهل التسديد او اعادة جدولة الديون او طلب الاعفاء من قسم منها الخ. طالبا من اهل الحل والربط، الكشف عن السر الكبير الكائن خلف جمود الحكومات المتعاقبة حتى اليوم، واخرها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وتلكؤها عن اتخاذ اجراءات والقيام بتدابير، تعيد ضبط سعر الصرف، وتحفظ قيمة الليرة اللبنانية، وتحد من الانهيار الحاصل على كافة الصعد.

واضاف بو غنطوس، الازمة الحالية اقتربت من انهاء عامها الثاني، وهي قضت على الآمال بالنهوض مجدددا، 70 بالمئة من الشعب باتوا على مقربة من خط الفقر، الدعم مرفوع عن كل الاساسيات، من محروقات وادوية ومواد غذائية، لا الاستشفاء مؤمن ولا فرص العمل ولا ولا ولا….ولا نسمع يوميا سوى الاشاوس من الوزراء والنواب يغدقون الوعود على الشعب اللبناني اوهاما واحلاما زهرية، ويتناسون ان ما من مؤسسة دولية الا وطرقوا بابها استعطاءا واستجداءا، وهم سمعوا ما يتوجب ان يسمعوه من ادارات هذه المؤسسات الدولية، وغضوا الطرف، ولم يقدموا على عمل اصلاحي واحد يوقف الهدر ويضع حدا للفساد ويمنع استنزاف الخزينة الوطنية. وتخوف بو غنطوس من ان يكون ما يدور على الساحة اللبنانية، مقصودا وخلفه جهات محلية، ترتبط باجندات خارجية، تهدف للوصول بالبلاد الى القعر، ليسهل تاليا، فرض وجهة نظرها بخصوص مستقبل هذا الوطن ولو بالقوة.
وختم بو غنطوس، غريب امر حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، يغرق السوق بالعملة اللبنانية، تتفجر آبارا لدى بعض المصارف ودور الصيرفة، لتسهم بالمضاربة اكثر على الليرة اللبنانية، وتفقدها قيمتها كعملة يوما بعد يوم، وهي قد تتخطى في الساعات المقبلة، حاجز ال27000 ل ل مقابل الدولار الاميركي، خصوصا ان جميع المسؤولين المعنيين يتفرجون وكأن الامر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد. فلا قانون كابيتال كونترول اقر، في ظل هيركات مبطنة تنفذ بالسر وبالعلن، واللبنانيون ضائعون حائرون.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Facebook