لوّن العالم برتقاليًا: فلننهِ العنف ضد المرأة الآن!

عربي …Englsh….Kurdish

The World Organization for Human Rights stands with the initiative of the UN Secretary-General The International Day for the Elimination of Violence against Women coincides with the launch of the ❞Unite to End Violence Against Women❝ campaign (November 25 – December 10), a 16-day initiative of activism that concludes on the day it commemorates Remembrance of International Human Rights Day (10 December).
his motto is under
❞Paint the world orange: Let’s end violence against women now!❝
Led by the UN Secretary-General and UN Women since 2008, the campaign aims to prevent and eliminate violence against women and girls worldwide and calls for global action to raise awareness and promote advocacy for that goal and to provide opportunities to discuss challenges and solutions.
Violence against women and girls is one of the most widespread, persistent and destructive human rights violations in our world today, and remains largely unknown due to the impunity, silence and stigma surrounding it.
In general, violence manifests itself in physical, sexual and psychological forms and includes:
intimate partner violence (beating, psychological abuse, marital rape, femicide);
Sexual violence and harassment (rape, forced sexual acts, unwanted sexual harassment, child sexual abuse, forced marriage, street harassment, stalking, cyber harassment)
human trafficking (slavery and sexual exploitation);
female genital mutilation;
Child marriage.
For further clarification, the Declaration on the Elimination of Violence against Women issued by the United Nations General Assembly in 1993 defines violence against women as follows: “Any violent act that is motivated by gender bias and that results in, or is likely to result in, harm or suffering to women, both physically sexual or psychological, including threats of such acts, coercion or arbitrary deprivation of liberty, whether occurring in public or private life.”
The negative consequences of violence against women and girls affect women’s psychological, sexual and reproductive health at all stages of their lives. For example, the disadvantages of the lack of early education are not only the main obstacle to girls’ right to education and its generalization, but ultimately restrict access to higher education and lead to limited job creation for women in the labor market.
While gender-based violence can happen to anyone, anywhere, some women and girls from certain groups are particularly at risk – for example, girls and older women, women who identify as lesbian, bisexual or transgender gender or intersex, immigrant and refugee women, indigenous and ethnic minority women. or women and girls living with HIV and disabilities, and affected by humanitarian crises.

.Violence against women continues to constitute a barrier to achieving equality, development and peace, as well as fulfilling the human rights of women and girls. Altogether, the promise of the Sustainable Development Goals – we will leave no one behind – cannot be achieved without ending violence against women and girls. Only 52 per cent of women married or in union freely make their own decisions about sexual relations, contraceptive use and health care.
71% of all victims of human trafficking in the world are women and girls, and 3 out of 4 of these women and girls are sexually exploited
…………………… …. … ……………

المنظمة العالمية لحقوق الأنسان تقف مع مباردة الأمين العام للأمم المتحدة يتزامن اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة مع تدشين حملة ❞ اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة❝ (25 نوفمبر – 10 ديسمبر)، وهي مبادرة مدتها 16 يومًا من النشاط تختتم في اليوم الذي تُحيي فيه ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان ( 10 ديسمبر).
شعاره تحت
❞لوّن العالم برتقاليًا: فلننهِ العنف ضد المرأة الآن!❝
وتهدف هذه الحملة، التي يقودها الأمين العام للأمم المتحدة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة منذ عام 2008، إلى منع العنف ضد النساء والفتيات والقضاء عليه في جميع أنحاء العالم ، وتدعو إلى اتخاذ إجراءات عالمية لإذكاء الوعي ولتعزيز الدعوة إلى ذلك الهدف ولإتاحة فرص لمناقشة التحديات والحلول.
ويُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحدا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.
بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل:
عنف العشير (الضرب، الإساءة النفسية، الاغتصاب الزوجي، قتل النساء)؛
العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية)
الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي)؛
تشويه الأعضاء التناسلية للإناث؛
زواج الأطفال.
لمزيد من التوضيح، فإن إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، يعرف العنف ضد المرأة كالتالي: “أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”
تؤثر العواقب السلبية المترتبة عن العنف ضد المرأة والفتاة على صحة النساء النفسية والجنسية والإنجابية في جميع مراحل حياتهن. على سبيل المثال، لا تمثل سلبيات انعدام التعليم المبكر العائق الرئيسي لحق الفتيات في التعليم وتعميمه فقط بل في النهاية تقيد الوصول إلى التعليم العالي وتؤدي إلى محدودية خلق فرص الشغل للمرأة داخل سوق العمل.
في حين أن العنف القائم على نوع الجنس يمكن أن يحدث لأي شخص، وفي أي مكان، فإن بعض النساء والفتيات من فئات معينة معرضات للخطر بشكل خاص – على سبيل المثال، الفتيات والنساء المسنات، النساء اللواتي يصفن بأنهن مثليات أو ومزدوجو الميل الجنسي أو مغايرو الهوية الجنسانية أو حاملو صفات الجنسين، والمهاجرات واللاجئات، ونساء الشعوب الأصلية والأقليات العرقية. أو النساء والفتيات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية والإعاقات، والمتأثرات بالأزمات الإنسانية.

لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة- لن نخلف أحدا ورائنا – دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.نسبة 52 في المائة فقط من النساء المتزوجات أو مرتبطات يتخذن بحرية قراراتهن بشأن العلاقات الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية
نسبة 71 % من جميع ضحايا الاتجار بالبشر في العالم هم من النساء والفتيات ، و 3 من أصل 4 من هؤلاء النساء والفتيات يتعرضن للاستغلال الجنسي.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Facebook