أزمة المياه في الحسكة تنذر بالأمراض والأوبئة

منذ تاريخ الـ25 من شهر حزيران الماضي، توقفت محطة علوك في الحسكة عن العمل، بعد قطع ميليشيا قسد الكهرباء عن مدينتي رأس العين وتل أبيض الخاضعتين لسيطرة القوات التركية، وذلك رداً على تخفيضها الوارد المائي من المحطة إلى أقل من 10%.
ونقلت إحدى المواقع الإخبارية عن مصادر لها، أن «اجتماعات عديدة عقدها الجانب الروسي مع الأتراك وميليشيا قسد، بهدف الوصول لآلية تنهي المشكلة، على قاعدة الكهرباء مقابل المياه».
وبحسب المصادر أن «الجانب التركي يطالب بثمانية ميغا من الكهرباء من محطة الدرباسية لمدة 12 ساعة، وأكثر من 20 ميغا من محطة مبروكة، مقابل إعادة تشغيل المحطة، وهو ما ترفضه ميليشيا قسد، بسبب محدودية توليد التيار الكهربائي، نتيجة استمرار تركيا بتخفيض منسوب نهر الفرات، ما أدى لنقص حاد في توليد التيار الكهربائي».
وتوصل الطرفان على تزويد رأس العين وتل أبيض بـ16 ميغا مقابل تشغيل محطة علوك بطاقة عالية تسهم في إنهاء أزمة مياه الشرب في الحسكة، وفق ما ذكرته المصادر.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ بعد وصول التيار الكهربائي إلى رأس العين، مع وصول ورشات المياه الحكومية إلى بلدة تل تمر تمهيداً لدخولها.
إلا أنه رغم ذلك، عادت الخلافات صباح اليوم، عقب منع القوات التركية، الورشات الحكومية من الوصول إلى المحطة، وقطع الإدارة الذاتية الكهرباء عن رأس العين.
وفي وقت سابق، أعربت مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في #سوريا “أكجمال مختوموفا” عن قلقها من مخاوف انتشار الأمراض والأوبئة في مدينة الحسكة وأريافها، نتيجة استمرار أزمة شح المياه، وانقطاعها التام.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى