مجتمع

لوريت ساسين التي لقبت بـ “المرأة الفولاذية” تروي للإعلامي جورج معلولي قصة نجاحها

حل الإعلامي جورج معلولي وفريق عمل برنامج “هيدي قصتي” الذي يعرض على قناة مريم TV، ضيوفاً على الإعلامية وسيدة الأعمال اللبنانية لوريت ساسين في مكتبها، ليبحروا معها في بحر الذكريات وتروي لهم قصة نضالها ونجاحها في عالم الأعمال والسلطة الرابعة.

ساسين التي لقبت بـ “المرأة الفولاذية” و “المرأة المتمردة” من مواليد بلدة القبيات في عكار شمال لبنان، من عائلة أصيلة  متوسطة الحال يملأ الحب دارها، ونشأت مع شقيقها وشقيقتها على المبادئ الإنسانية التي غرست في نفوسهم، وظلت محفورة في وجدانهم، فترجمتها لوريت بالمبادرات الإنسانية والخيرية التي كانت سباقة بها نحو الوطن وأخوتها في الإنسانية، وكان آخرها حملة “يلا نساعد” التي جالت بها مختلف الأراضي اللبنانية، لتمد بها يد العون لكل طفل يتيم، وأرملة قست عليها ظروف الحياة، وأب وقف عاجزاً في عاصفة الأزمات التي تمر بها البلاد.

لوريت ساسين التي تعلمت في مدرسة الفرانسيسكان، وتخرجت من الجامعة اللبنانية، صاحبة القلم الجريء الذي لا يعرف الكلل والملل، فجابت بلاد العالم بحثاً عن الحقيقة، وكلها إيمان بأن الإعلام هو باب من أبواب الحضارة والرقي.

فأنشأت مجلتها الخاصة “عالم التواصل” وتولت رئاسة تحريرها، التي تعتبر من أهم المجلات الثقافية التي تحاكي الواقع، ثم أنشأت مجلة “الحقيقة نيوز” وهي مجلة عربية سياسية حرة مستقلة، عملت بها ساسين على مبدأ التوازي في تغطية  الأحداث السياسية والعالمية التي تهم القارئ أينما وجد، وكما وحملت على عاتقها مهمة تسليط الضوء على القرى والبلدات اللبنانية المحرومة والغائبة عن خارطة الدعم الحكومي، فأجرت في الأشهر القليلة الماضية أكثر من 40 حواراً مع مسؤولي هذه البلديات لتكون المنبر لهمومهم ومشاكلهم التي لم تسمع بها أو تجاهلتها الجهات المعنية في الدولة.

فحققت بذلك رسالة الإعلام السامية الغير تجارية، في التقرب من الناس وإيصال صوتهم، دون تحيز لفريق سياسية أو مذهبي، كونها رفضت منذ الخطوة الأولى التي خطتها في عالم الصحافة أن ترتهن لجهة أو تجعل قلمها بوقاً لأحد. 

وحتى تبقى “المرأة المتمردة” حرة وقلمها حر، دخلت عالم الأعمال من باب الإعمار والبناء بخطاً واثقة كدخولها عالم الصحافة، فكانت شريكة في العديد من الشركات العالمية مثل “Palmyra  Group” مع الأستاذ زياد صيموعة في قبرص – أرمينيا – العراق ولبنان ، و”Med Leader” في قبرص، كما وأسست شركة “Add line group” مع السيد عبدالله غيه ، لتوسع مجال أعمالها في قطاع البناء ليشمل كل من لبنان – سوريا – العراق – تركيا – أرمينيا – قبرص.

وذلك لم يأتي من عبث، بل حفرت في الصخر وطموحاتها الكبيرة أنهكت جسدها، فعلى الرغم من ما حققته من نجاحات في عملها في الإعلام والأعمال إلا أنها ترى نفسها لا تزال في بداية الطريق وفي جعبتها الكثير من المشاريع التي ستبدأ بتحقيقها تباعاً.

كما ولفتت ساسين أنظار مثقفي العالم فمنحت عضوية الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، لدورها في نشر الثقافة والوعي في المجتمعات العربية، كما وكرمت من قبل العديد من المؤسسات والجمعيات المدنية والثقافية حول العالم التي رغبت في أن تكون ساسين جزء منها، فمنحت مؤخراً عضوية شبكة سفراء دار السلام، لما قدمت في عمل دؤوب في إرسال السلم الأهلي وحل النزاعات.

لوريت ساسين التي فضلت اسمها على كل الألقاب التي منحت إليها، كما وكانت صديقة نفسها وبيت سر ذاتها في مجمل مسيرتها.

 

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة

إغلاق
إغلاق

Facebook